تحقیق درمورد کُلِّ، لِى، لَکَ، إِلا

وَأُنَاجِیکَ رَاغِبًا وَأَدْعُوکَ مُتَضَرِّعًا صَافِیًا ضَارِعًا وَحِینَ أَرْجُوکَ رَاجِیًا فَأَجِدُکَ کَافِیًا وَأَلُوذُ بِکَ فِى المَوَاطِنِ کُلِّهَا فَکُنْ لِى وَلأَهْلِى وَلإِخْوَانِى کُلِّهِمْ جَارًا حَاضِرًا حَفِیًّا بَارًّا وَلِیًّ فِى الأُمُورِ کُلِّهَا نَاظِرًا وَعَلَى الأَعْدَاءِ کُلِّهِمْ نَاصِرًا وَلِلْخَطَایَا وَالذُّنُوبِ کُلِّهَا غَافِرا وَلِلْعُیُوبِ کُلِّهَا سَاتِرًا لَمْ أَعْدَمْ عَوْنَکَ وَبِرَّکَ وَخَیْرَکَ وَعِزَّکَ وَإِحْسَانَکَ طَرْفَهَ عَیْنٍ مُنْذُ أَنْزَلْتَنِى دَارَ الإِخْتِبَارِ والْفِکْرِ وَالإِعْتِبَارِ لِتَنْظُرَ مَا أُقَدِّمُ لِدَارِ الْخُلُودِ وَالْقَرَارِ وَالْمُقَامَهِ مَعَ الأَخْیَارِ فَأَنَا عَبْدُکَ فَاجْعَلْنِى (یَارَبِّ ٣مرتبه) عَتِیقَکَ یَا إِلَهِى وَمَوْلاىَ خَلِّصْنِى وَأَهْلِى وَإِخْوَانِى کُلَّهُمْ مِنَ النَّارِ وَمِنْ جَمِیعِ الْمَضَارِّ وَالْمَضَالِّ وَالْمَصَائِبِ وَالْمَعَائِبِ وَالنَّوَائِبِ وَاللَّوَازِمِ والْهُمُومِ الَّتِى قَدْ سَاوَرَتْنِى فِیهَا الْغُمُومُ بِمَعَارِیضِ أَصْنَافِ الْبَلاءِ وَضُرُوبِ جَهْدِ الْقَضَاءِ إِلهِى لا أَذکُْرُ مِنْکَ إِلا الْجَمِیلَ وَلَمْ أَرَ مِنْکَ إِلا التَّفْضِیلَ خَیْرُکَ لِى شَامِلً وَصُنْعُکَ لِى کَامِلً وَلُطْفُکَ لِى کَافِلً وَبِرُّکَ لِى غَامِرً وَفَضْلکَ عَلَىَّ دَائِمً مُتَوَاتِرً وَنِعَمُکَ عِنْدِى مُتَّصِلَهٌ لَمْ تُخْفِرْ لِى جِوَارِى وَأَمَّنْتَ خَوْفِى وَصَدَّقْتَ رَجَائِى وَحَقَّقْتَ آمَالِى وَصَاحَبْتَنِى فِى أَسْفَارِى وَأَکْرمْتَنِى فِى أَحْضَارِى وَعَافَیْتَ أَمْرَاضِى وَشَفَیْتَ أَوْصَابِى وَأَحْسَنْتَ مُنْقَلَبِى وَمَثْوَاىَ وَلَمْ تُشْمِتْ بِىَ أَعْدَائِى وَحُسَّادِى وَرَمَیْتَ مَنْ رَمَانِى بِسُوءٍ وَکَفَیْتَنِى شَرَّ مَنْ عَادَانِى فَأَنَا أَسْأَلُکَ یَاأللهُ الآنَ أَنْ تَدْفَعَ عَنِّى کَیْدَ الْحَاسِدِ ینَ وَظُلْمَ الظَّالِمِینَ وَشَرَّ الْمُعَانِدِینَ وَاحْمِنِى وَأَهْلِى وَإِخْوَانِى کُلَّهُمْ تَحْتَ سُرَادِقَاتِ عِزِّکَ یَا أَکْرَمَ الأَکْرَمِینَ وَبَاعِدْ بَیْنِى وَبَیْنَ أَعْدَائِى کَمَا بَاعَدْتَ بَیْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ وَاخْطَفْ أَبْصَارَهُمْ عَنِّى بِنُورِ قُدْسِکَ وَاضْرِبْ رِقَابَهُمْ بِجَلالِ مَجْدِکَ وَاقْطَعْ أَعْنَاقَهُمْ بِسَطَوَاتِ قَهْرِکَ وَأَهْلِکْهُمْ وَدَمِّرْهُمْ تَدْمِیرًا کَمَا دَفَعْتَ کَیْدَ الْحُسَّادِ عَنْ أَنْبِیَائِکَ وَضَرَبْتَ رِقَابَ الْجَبَابِرَهِ لأَصْفِیَائِکَ وخَطَفْتَ أَبْصَارَ الأَعْدَاءِ عَنْ أَوْلِیَائِکَ وَقَطَعْتَ أَعْنَاقَ الأَکَاسِرَهِ لأَتْقِیَائِکَ وَأَهْلَکْتَ الْفَرَاعِنَهَ وَدَمَّرْتَ الدَّجَاجِلَهَ لِخَوَاصِّکَ الْمُقَرَّبِینَ وَعِبَادِکَ الصَّالِحِین. (یَاغِیَاثَ الْمُسْتَغِیثِینَ أَغِثْنِى ـ 3 مرتبه) عَلَى جَمِیعِ أَعْدَائِکَ فَحَمْدِى لَکَ یَا إِلهِى وَاصِبٌ وَثَنَائِى عَلَیْکَ مُتَوَاتِرً

٢
دَائِبًا دَائِمًا مِنَ الدَّهْرِ إِلَى الدَّهْرِ بِأَلْوَانِ التَّسْبِیحِ وَالتَّقْدِیسِ وَصُنُوفِ اللُّغَاتِ الْمَادِحَهِ وَأَصْنَافِ التّنْزِیهِ خَالِصًا لِذِکْرِکَ وَمَرْضِیًّا لَکَ بِنَاصِعِ التَّحْمِیدِ وَالتَّمْجِیدِ وَخَالِصِ التَّوْحِیدِ وَإِخْلاصِ التَّقَرُّبِ وَالتَّقْرِیبِ وَالتَّفْرِیدِ وَإِمْحَاضِ التَّمْجِیدِ بِطُولِ التَّعَبُّدِ وَالتَّعْدِیدِ لَمْ تُعَنْ فِى قُدْرَتِکَ وَلَمْ تُشَارَکْ فِى أ لُوهِیَّتِکَ وَلَمْ تُعْلَمْ لَکَ مَاهِیَّهٌ فَتَکُونَ لِلأَشْیَاءِ الْمُخْتَلِفَهِ مُجَانِسًا وَلَمْ تُعَایَنْ إِذْ حُبِسَتْ الأَشْیَاءُ عَلَى الْعَزَائِمِ الْمُخْتَلِفَهِ وَلا خَرَقَتْ الأَوْهَامُ حُجُبَ الْغُیُوبِ إِلَیْکَ فَأَعْتَقِدُ مِنْکَ مَحْدُودًا فِى مَجْدِ عَظَمَتِکَ لا یَبْلُغُکَ بُعْدُ الْهِمَمِ وَلا یَنَالُکَ غَوْصُ الْفِطَنِ وَلا یَنْتَهِى إِلَیْکَ بَصَرُ نَاظِرٍ فِى مَجْدِ جَبَرُوتِکَ ارْتَفَعَتْ عَنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِینَ صِفَاتُ قُدْرَتِکَ وَعَلا عَنْ ذِکْرِ الذَّاکِرِینَ کِبْرِیَاءُ عَظمَتِکَ فَلا یَنْتَقِصُ مَا أَرَدْتَ أَنْ یَزْدَادَ وَلا یَزْدَادُ مَا أَرَدْتَ أَنْ یَنْتَقِصَ لا أَحَدَ شَهِدَکَ حِینَ فَطَرْتَ الْخَلْقَ وَلا نِدَّ وَلا ضِدَّ حَضَرَکَ حِینَ بَرَأْتَ النُّفُوسَ کَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ تَفْسِیرِ صِفَتِکَ وَانْحَسَرَتْ ا لْعُقُولُ عَنْ کُنْهِ مَعْرِفَتِکَ وَصِفَتِکَ وَکَیْفَ یُوصَفُ کُنْهُ صِفَتِکَ یَارَبِّ وَأَنْتَ اللهُ الْمَلِکُ الْجَبَّارُ الْقُدُّوسُ الأَزَلِىُّ الَّذِى لَمْ یَزَلْ وَلا یَزَالُ أَزَلِیًّا بَاقِیًّا أَبَدِیًّا سَرْمَدِیًّا دَائِمًا فِى الْغُیُوبِ (وَحْدَکَ لا شَرِیکَ لَکَ ـ ٣مرتبه) لَیْسَ فِیهَا أَحَدٌ غَیْرُکَ وَلَمْ یَکُنْ إِلهٌ سِوَاکَ حَارَتْ فِى بِحَارِ بَهَاءِ مَلَکُوتِکَ عَمِیقَاتُ مَذَاهِبِ التَّفَکُّرِ وَتَوَاضَعَتِ الْمُلُوکُ لِهَیْبَتِکَ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ بِذِلَّهِ الاِسْتِکَانَهِ لِعِزَّتِکَ وَان قَادَ کُلُّ شَىْءٍ لِعَظَمَتِکَ وَاسْتَسْلَمَ کُلُّ شَىْءٍ لِقُدْرَتِکَ وَخَضَعَتْ لَکَ الرِّقَابُ و
َکَلَّ دُونَ ذَلِکَ تَحْبِیرُ اللُّغَاتِ وَضَلَّ هُنَالِکَ التَّدْبِیرُ فِى صِفَاتٍ وَفِى تَصَارِیفِ الصِّفَاتِ فَمَنْ تَفَکَّرَ فِى إِنْشَائِکَ الْبَدِیعِ وَثَنَائِکَ الرَّفِیعِ وَتَعَمَّقَ فِى ذَلِکَ رَجَعَ طَرْفُهُ إِلَیْهِ خَاسِئًا حَسِیرًا وَعَقْلُهُ مَبْهُوتًا وَتَفَکُّرُهُ مُتَحَیِّرًا أَسِیرًا. اَللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدًا کَثِیرًا دَائِمًا مُتَوَالِیًا مُتَوَاتِرًا مُتَضَاعِفًا مُتَّسِعًا مُتَّسِقًا یَدُومُ وَیَتَضَاعَفُ وَلا یَبِیدُ غَیْرَ مَفْقُودٍ فِى الْمَلَکُوتِ وَلا مَطْمُوسٍ فِى الْمَعَالِمِ وَلا مُنْتَقَصٍ فِى الْعِرْفَانِ فَلَکَ الْحَمْدُ عَلَى مَکَارِمِکَ الَّتِى لا تُحْصَى وَنِعَمِکَ الَّتِى لا تُسْتَقْصَى فِى اللَّیْلِ إِذَآ أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ وَفِى الْبَرِّ والْبِحَارِ وَالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَالْعَشِىِّ وَالإِبْکَارِ وَالظَّهِیرَهِ وَالأَسْحَارِ وَفِى کُلِّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ اللَّیْلِ وَالنَّهَارِ .اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ بِتَوفِیقِکَ قَدْ أَحْضَرْتَنِى النَّجَاهَ وَجَعَلْتَنِى مِنْکَ فِى وِلایَهِ الْعِصْمَهِ فَلَمْ أَبْرَحْ فِى سُبُوغِ نَعْمَائِکَ وَتَتَابُعِ آلائِکَ مَحْرُوسًا بِکَ فِى الرَّدِّ وَالإِمْتِنَاعِ وَمَحْفُوظًا بِکَ فِى الْمَنَعَهِ وَالدِّفَاعِ عَنِّى. اَللَّهُمَّ إِنِّى أَحْمَدُکَ إِذْ لَمْ تُکَلِّفْنِى فَوْقَ طَاقَتِى وَلَمْ تَرْضَ مِنِّى إِلا طَاعَتِى وَرَضِیتَ مِنِّى مِنْ طَاعَتِکَ وَعِبَادَتِکَ دُونَ اسْتِطَاعَتِى وَأَقَلَّ مِنْ وُسْعِى وَمَقْدِرَتِى فَإِنَّکَ أَنْتَ اللهُ الْمَلِکُ الْحَقُّ الَّذِى لا إِلهَ إِلا أَنْتَ لَمْ تَغِبْ وَلا تَغِیبُ عَنْکَ غَائِبَهٌ وَلاتَخْفَى عَلَیْکَ خَافِیَهٌ وَلَنْ تَضِلَّ عَنْکَ فِى ظُلَمِ الْخَفِیَّاتِ ضَالَّهٌ إِنَّمَا أَمْرُکَ إِذَآ أَرَدْتَ شَیْئًا أَنْ تَقُولَ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ (صَمَدِیَّهٌ ـ ٣مرتبه)
اَللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدًا کَثِیرًا دَائِمًا مِثْلَ مَا حَمَدْتَ بِهِ نَفْسَکَ وَأَضْعَافَ مَا حَمَدَکَ بِهِ الْحَامِدُونَ وَسَبَّحَکَ بِهِ الْمُسَبِّحُونَ وَمَجَّدَکَ بِهِ الْمُمَجِّدُونَ وَکَبَّرَکَ بِهِ الْمُکَبِّرُونَ وَهَلَّلَکَ بِهِ الْمُهَلِّلُونَ وَقَدَّسَکَ بِهِ الْمُقَدِّسُونَ وَوَحَّدَکَ بِهِ الْمُوَحِّدُونَ وَعَظَّمَکَ بِهِ الْمُعَظِّمُونَ وَاسْتَغْفَرَکَ بِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَ حَتَّى یَکُونَ لَکَ مِنِّى وَحْدِى فِى کُلِّ طَرْفَهِ عَیْنٍ وَأَقَلَّ مِنْ ذَلِکَ مِثْلُ حَمْدِ جَمِیعِ الْحَامِدِینَ وَتَوْحِیدِ أَصْنَافِ الْمُوَحِّدِینَ وَالْمُ خْلِصِینَ وَتَقْدِیسِ أَجْنَاسِ الْعَارِفِینَ وَثَنَاءِ جَمِیعِ الْمُهَلِّلِینَ وَالْمُصَلِّینَ وَالْمُسَبِّحِینَ ومِثْلُ مَا أَنْتَ بِهِ عَالِمً وَأَنْتَ مَحْ مُودً وَمَحْبُوبً وَمَحْجُوبً مِنْ جَمِیعِ خَلْقِکَ کُلِّهِمْ مِنَ الْحَیَوَانَاتِ وَالْبَرَا یَا وَالأَنَامِ .

3
إِلهِى أَسْأَلُکَ بِمَسَائِلِکَ وَأَرْغَبُ إِلَیْکَ بِکَ فِى بَرَکَاتِ مَا أَنْطَقْتَنِى بِهِ مِنْ حَمْدِکَ وَوَفَّقْتَنِى لَهُ مِنْ شُکْرِکَ وَتَمْجِیدِى لَکَ فَمَا أَیْسَرَ مَا کَلَّفْتَنِى بِهِ مِنْ حَقِّکَ وَأَعْظَمَ مَا وَعَدْتَنِى بِهِ مِنْ نَعْمَائِکَ وَمَزِیدِ الْخَیْرِ عَلَى شُکْرِکَ ابْتَدَأْتَنِى بِالنِّعَمِ فَضْلا وَطَوْلا وَأَمَرْتَنِى بِالشُّکْرِ حَقًّا وَعَدْلا وَوَعَدْتَنِى عَلَیْهِ أَضْعَافًا وَمَزِیدًا وَأَعْطَیْتَنِى مِنْ رِزْقِکَ وَاسِعًا کَثِیرًا اخْتِیَارًا وَرِضًا وَسَأَلْتَنِى عَنْهُ شُکْرًا یَسِیرًا، لَکَ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ عَلَىَّ إِذْ نَجَّیْتَنِى وَعَافَیْتَنِى بِرَحْمَتِکَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ وَدَرْکِ الشَّقَاءِ وَلَمْ تُسْلِمْنِى لِسُوءِ قَضَائِکَ وَبَلائِکَ وَجَعَلْتَ مَلْبَسِىَ الْعَافِیَهَ وَأَوْلَیْتَنِى الْبَسْطَهَ وَالرَّخَاءَ وَشَرَعْتَ لِى أَیْسَرَ الْقَصْدِ وَضَاعَفْتَ لِى أَشْرَفَ الْفَضْلِ مَعَ مَا عَبَّدْتَنِى بِهِ مِنَ الْمَحَجَّهِ الشَّرِیفَهِ وَبَشَّرْتَنِى بِهِ مِنَ الدَّرَجَهِ الْعَالِیَهِ الرَّفِیعَهِ وَاصْطَفَیْتَنِى بِأَعْظَمِ النَّبِیِّینَ دَعْوَهً وَأَفْضَلِهِمْ شَفَاعَهً وَأَرْفَعِهِمْ دَرَجَهً وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَهً وَأَوْضَحِهِمْ حُجَّهً مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى جَمِیعِ الأَنْبِیَاءِ وَالْمُرْسَلِینَ وَأَصْحَابِهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ(صَمَدِیَّهٌ ـ ٣مرتبه) اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِى وَلأَهْلِى وَلإِخْوَانِى کُلِّهِمْ مَالایَسَعُهُ إِلا مَغْفِرَتُکَ وَلایِمْحَقُهُ إِلا عَفْوُکَ وَلایُکَفِّرُهُ إِلا تَجَاوُزُکَ وَفَضْلُکَ وَهَبْ لِى فِى یَوْمِى هَذَا ولَیْلَتِى هَذِهِ وَسَاعَتِى هَذِهِ وَشَهْرِى هَذَا وَسَنَتِى هَذِهِ یَقِینًا صَادِقًا یُهَوِّنُ عَلَىَّ مَصَائِبَ الدُّنْیَا وَالآخِرَهِ وَأَحْزَانَهُمَا وَیُشَوِّقُنِى إِلَیْکَ وَیُرَغِّبُنِى فِیمَا عِنْدَکَ وَاکْتُبْ لِى عِنْدَکَ الْمَغْفِرَهَ وَبَلِّغْنِى الْکَرَامَهَ مِنْ عِنْدِکَ وَأَوْزِعْنِى شُکْرَ مَا أَنْعَمْ
تَ بِهِ عَلَىَّ فَإِنَّکَ أَنْتَ اللهُ الَّذِى لا إِلهَ إِلا أَنْتَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الرَّفِیعُ الْبَدِیعُ الْمُبْدِىءُ الْمُعِیدُ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ الَّذِى لَیْسَ لأَمْرِکَ مَدْفعٌ وَلا عَنْ قَضَائِکَ مُمْتَنَعٌ وَأَشْهَدُ أَنَّکَ رَبِّى وَرَبُّ کُلِّ شَىْءٍ فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمُ الْغَیْبِ وَالشَّ هَادَهِ الْعَلِىُّ الْکَبِیرُ الْمُتَعَالِ (صَمَدِیَّهٌ ٣مرتبه) اَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُکَ الثَّبَاتَ فِى الأَمْرِ وَالْعَزِیمَهَ عَلَى الرُّشْدِ وَالشُّکْرَ عَلَى نِعَمِکَ وَأَسْأَلُکَ حُسْنَ عِبَادَتِکَ وَأَسْأَلُکَ مِنْ خَیْرِ کُلِّ مَا تَعْلَمُ وَأَعُ وذُ بِکَ مِنْ شَرِّ کُلِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُکَ مِنْ شَرِّ کُلِّ مَا تَعْلَمُ إِنَّکَ أَنْتَ عَلامُ الْغُیُوبِ وَأَسْأَلُکَ لِى وَلأَهْلِى وَلإِخوانِى کُلِّهِمْ أَمْنًا وَأَعُوذُ بِکَ مِنْ جَوْرِ کُلِّ جَائِرٍ وَمَکْرِ کُلِّ مَاکِرٍ وَظُلْمِ کُلِّ ظالِمٍ وَسِحْرِ کُلِّ سَاحِرٍ وَبَغْىِ کُلِّ بَاغٍ وَحَسَدِ کُلِّ حَاسِدٍ وَغَدْرِ کُلِّ غَادِرٍ وَکَیْدِ کُلِّ کَایِدٍ وَعَدَاوَهِ کُلِّ عَدُوٍّ وَطَعْنِ کُلِّ طَاعِنٍ وَقَدْحِ کُلِّ قَادِحٍ وَحِیَلِ کُلِّ مُتَحَیِّلٍ وَشَمَاتَهِ کُلِّ شَامِتٍ وَکَشْحِ کُلِّ کَاشِحٍ .
اَللَّهُمَّ بِکَ أَصُولُ عَلَى الأَعْدَاءِ وَالْقُرَنَاءِ وَإِیَّاکَ أَرْجُو وِلایَهَ الأَحِبَّاءِ وَالأَوْلِیَاءِ وَالْقُرَبَاءِ فَلَکَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لا أَسْتَطِیعُ إِحْصَاءَهُ وَلاتَعْدِیدَهُ مِنْ عَوَائِدِ فَضْلِکَ وَعَوَارِفِ رِزْقِکَ

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *